الساعة الان 19:28 مساءً | اليوم السبت , 15 مايو 2021
آخر الأخبار

القدرة: 145 شهيد منذ بداية العدوان وأكثر من الف جريح

شهيد في غارة إسرائيلية شمال مدينة غزة

33 إصابة بالضفة بينها 28 بالرصاص الحي

السعودية ومصر تؤكدان ضرورة "الوقف الفوري" لإطلاق النار في فلسطين

القائد دحلان: الإعلاميون حراس الكلمة والصورة وخط المواجهة الأول لتعرية جرائم الاحتلال

"أسوشيتد برس": مصدومون ومذعورون بتدمير إسرائيل برج الجلاء وهذا تطور لا يصدق

مقتل إسرائيلي في قصف المقاومة لتل أبيب

الأمم المتحدة تحذر من أن الهجمات المتبادلة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية قد تعتبر جرائم حرب

139 شهيدًا و1000 مصابًا منذ بدء عدوان الاحتلال على غزة

الأمم المتحدة: 10 آلاف غزّي رحلوا عن منازلهم جراء العدوان

صباح دام في غزة ... 10 شهداء بمخيم الشاطئ و4 شرق جباليا وقصف منازل

بينها العبرية.. شيخ الأزهر يدعو شعوب وقادة العالم إلى مساندة الشعب الفلسطيني بـ15 لغة

طائرات الاحتلال تدمر مقر قيادة وزارة الداخلية غرب غزة

طائرات الاحتلال تقصف مجمع أنصار الحكومي وبنك الانتاج

الفلسطينيون في إسرائيل.. قصة معاناة ومقاومة منذ 1948

استشهاد أب وثلاثة من بناته في قصف إسرائيلي شمال غزة

استشهاد أم وأطفالها الثلاثة في قصف إسرائيلي شمال غزة

6 شهداء في مجزرة اسرائيلية بحق عائلة الطناني شمال غزة

لابيد المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة: ما نشهده هو فقدان للسيطرة ونتنياهو قادنا إلى الفوضى

إسرائيل تنفي نجاح حماس في استهداف مطار رامون

إدارة بايدن لا تمانع بتأجيل الانتخابات الفلسطينية

16 إبريل 2021 - 16:56

صوت الشباب : علمت "القدس" دوت كوم من مصدر مطلع أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لا تمانع بتأجيل الانتخابات الفلسطينية المقررة في شهر أيار المقبل إذا اضطر الفلسطينيون إلى تأجيلها.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، "بكل تأكيد، الولايات المتحدة تؤيد وتشجع الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة والدورية في كل مكان إن أمكن، كالوسيلة الأفضل لمشاركة مواطني الدول والشعوب في أنظمتهم السياسية المختلفة ، وضمان الحريات الديمقراطية والحقوق المدنية ، بما في ذلك في الأراضي الفلسطينية".

وأضاف المصدر، "من الطبيعي أن تنظر الولايات المتحدة بإيجابية إلى مشاركة الفلسطينيين في العملية السياسية لانتخاب ممثليهم وقياداتهم بعد مرور 15 عاماً على آخر انتخابات تشريعية، ولكننا أيضاً نعي التحديات الخاصة التي تواجه الفلسطينيين، كتحديات مواجهة أزمة وباء كورونا، وأزمة اقتصاد خانقة، بالإضافة إلى تعقيدات المشهد السياسي، حيث أن هناك ازدواجية في حكم الفلسطينيين؛ هناك الضفة الغربية، وهناك غزة اللتان يمارس فيهما الحكم بأنظمة مختلفة تماماً، وأولويات مختلفة انبثقت من طبيعة التحديات الخاصة بهما والتي تراكمت عبر الـ15 عاماً الماضية، علاوة على أن الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية يخضعون لتعقيدات الهيمنة الإسرائيلية، الأمر الذي يقيد الحركة السياسية".

ويقول المصدر، "في تقديري، إن إدارة الرئيس بايدن ستنظر بتفهم إلى احتمال تأجيل الانتخابات بعضاً من الوقت، ولن تمانع إذا قرر الفلسطينيون اختيار وقتا أكثر مواتاة، تصبح فيه التحديات التي ذكرتها قيد السيطرة".

ولدى سؤال "القدس" دوت كوم عما إذا كان هناك اتصالات، أو محادثات جارية بين إدارة الرئيس بايدن والقيادات الفلسطينية بشأن تأجيل الانتخابات، قال المصدر، "لا زالت الإدارة (الأميركية) صامتة بشأن الانتخابات الفلسطينية، ولم تعبر عن وجهة نظرها تجاه انعقادها في موعدها، أو تأجيله، فهذا – من وجهة نظر الإدارة- شأن فلسطيني، فهم يدركون طبيعة التحديات التي يواجهونها أكثر من القوى الخارجية... بكل تأكيد هناك اتصالات أميركية فلسطينية على مستوى فرق العمل، تتناول مجموعة من القضايا المشتركة، مثل تقديم الدعم المالي والاقتصادي للفلسطينيين، ومواجهة أزمة وباء كورونا، ودعم أونروا، وإعادة العلاقات الأميركية الفلسطينية بما يخدم حل الدولتين، ومن الآمن قوله، أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم اللازم لتعزيز آفاق حل الدولتين، بما في ذلك قرار الفلسطينيين خوض انتخابات ديمقراطية".

وأضاف المصدر، "المهم بالنسبة للولايات المتحدة، هو أن تلتزم القوى السياسية الفلسطينية بالاتفاقات المبرمة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين؛ بين إسرائيل والفلسطينيين، هذه الاتفاقات التي تضمن المضي قدما لتحقيق حل الدولتين، ونبذ العنف، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وضمان تمتع إسرائيل بالأمن، والفلسطينيين بالحرية" وأضاف مستدركا، "إن صعود قوى فلسطينية ترفض حل الدولتين، وترفض نبذ العنف، وترفض التخلي عن الخطاب المعادي لإسرائيل والولايات المتحدة، أو التخلي عن التحريض واستخدام، صعود قوى كهذه إلى موقع القرار، سيعقد، أو حتى يبدد بشكل كامل آفاق التوصل إلى حل الدولتين- لذلك، من الطبيعي أن تؤكد القوى السياسية الفلسطينية التزامها بهذه الاتفاقات (المبرمة مثل اتفاقية أوسلو) ".

ولدى سؤال "القدس" عما إذا كان يقصد حركة "حماس" في تحذيره، أجاب المصدر، "نعم، حركة حماس بكل تأكيد، ولكن أيضاً غيرها من القوى السياسية الفلسطينية سواء من اليسار، أو من التيارات الدينية التي تتحدث بوضوح عن رفضها للتفاوض مع إسرائيل لتحقيق حل الدولتين".

ورداً على سؤال "القدس" عما إذا كانت الولايات المتحدة تتوقع فوز حركة حماس، قال المصدر "حركة حماس برهنت في السابق، وتبرهن الآن، أنها قادرة على حشد مؤيديها، وتمتلك الحنكة والخبرة السياسية في إدارة الحملات الانتخابية، ، ولديها تجربة مهمة عبر أكثر من 15 عاماً من حكم قطاع غزة، ولديها كوادر قادرة ومنتشرة في الضفة الغربية كما في غزة، وفي حين أنها تمارس الفساد في حكمها لقطاع غزة، فإن الاتهامات بالفساد الموجهة للسلطة الفلسطينية في رام الله ، أكثر بكثير من حركة حماس، ومظاهرها واضحة باعتقاد الكثير من الفلسطينيين؛ ربما بسبب كون أن السلطة هي القيادة الفلسطينية المعترف بها عالمياً، وهي التي تستلم المساعدات من المانحين، وتخوض المفاوضات والعملية السياسية، وتمتلك شكليات، وزخارف الدولة، بما في ذلك عشرات الآلاف من الموظفين، وعناصر القوى الأمنية".

المصدر: – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات-